أقباط بين مخالب الوحش المسلم ، بين التحريق و الإستغفال

قد يتساءل العقل احيانا عن تفسيرات بعض الظواهر السيسية المسلمة
لماذا الصمت المسلم
دولة الخلافة الاسلامية تُصدر بيانا تٌعلن فيه الاقباط "الصيد الأسهل" و "اللحم الألذ" و "الهدف الاول" لـ سيوف الاسلام المسلولة
فيتجاهل الاعلام المسلم حكومى و خاص البيان رغم خطورته و رغم سابقة تنفيذ المسلمين لتهديداتهم (و هو مماثل للبيان الذى اصدرته «الامارة الاسلامية فى العراق و الشام» سنة 2010 من داخل كنيسة عذراء الكرادة ببغداد اثناء ارتكابهم للمذبحة و الذى اعلن فيه ان الهدف القادم هو كنائس الاقباط فى مصر ثم تجاهلت سلطة «مبارك» البيان ثم كانت مذبحة كنيسة القديسين على يد الارهابى المسلم «سيد بلال» و الارهابى المسلم «محمد لطفى احمد ابراهيم» )
ثم تبدا دولة الخلافة الاسلامية فى تطبيق حد التحريق يوميا يوم بعد يوم و كل يوم فى الاقباط فى العريش
و الاعلام يتجاهل
ثم يبدا الاقباط يصرخون للدولة فتتجاهل اجهزة الاعلام صراخهم بقدر تجاهل الدولة لصراخهم ! ثم يبدا الاقباط فى الصراخ للكنيسة فيتجاهل الاعلام صراخهم للكنيسة الا ان الكنيسة تحرص على ابناءها بقدر حرص السيسي على الحاجة نوال و الحاجة سعدات الحاجة نفيسة المتبرعات كل منهما بحلق فضة لصندوقه تحصل فى مقابله الشقق التمليك و رحلات الحج و العمرة و السياراتفتتحرك الكنيسة و تقوم عبر شركات نقل خاصة و شركات امن خاصة بنقل الاقباط من بيوتهم فى سيناء الى افنية الكنائس فى الاسماعيلية و القاهرة و اسيوط
و ايضا الاعلام يتجاهل الامر
إيه اللى وداهم هناك ؟
ثم فجاة يستيقظ الاعلام !! و لكن ليس دفاعا عن الاقباط المقتولين بل دفاعها عن الاسلام الذى قتلهم و مشاركة للقاتل فى الاجهاز على الجثث القبطية
ذهاب الاقباط للعريش هو مؤامرة كونية من كوكب المريخ على الاسلام
ربما فقط إستيقظ الان لان العملية تمت خلاص ؛ يعنى الاقباط اتقتلت و اتحرقت احياء و بعدين اتهجرت قسرى و كل ممتلكاتهم اتصادرت ، خلاص تمت المهمة و سيناء توضأت و الوضوء تم فى صمت و بنجاح ؛ يبدو اذا ان الامر لم يعد يحتاج الاستعانة على قضاءه بالكتمان لان العملية تمت خلاص ، يبقى اللى باقى فقط هو شوية النحنحة الضرورية لاعادة من شرد من الاقباط الى حظيرة أونكل « سيسو » حبيبى اللى طول عمره زى الشمعدان كل ما بتحبه بيحبك كمان و كمان و كمان ، يعنى اللى باقى هو الكنس وراء العملية و ازالة آثار العدوان
هل هو إنقاذ للأقباط ؟
فهل يمكننا مهما افترضنا حسن النية ان نقول ان ما يقوم به الاعلام اليوم هو انتفاضة من الــ«دولة» للقصاص لمواطنيها المؤيدين «الاقباط» !!!
قصاص ؟ من سيقتص ممن و لمن ؟
الطفلة "يوستينا كامل" ذٌبِحت و حُرقت داخل قسم شرطة العريش بعد ان هربت للقسم فى الفجر عندما رأت اشقاءنا فى الوطن الاحباء العرب المسلمين يذبحون ابوها امام عينيها و يحرقون جثته
فماذا فعل لها ضباط القسم ؟؟؟ فى افضل التصورات و بإفتراض كامل لحسن النية
وقفوا على الحياد و تركوا الاشقاء يذبحوها بالسيف ثم يحرقون جثتها داخل القسم

ربما كانوا مشغولين بمتابعة اخبار ابو بسكلتة و هو يلعب بسكلتة مع اصحابه فى التجمع و يذهب معهم للمراجيح و ياكل معهم كشرى بالكبدة ؟؟؟

أوهــــــــــــــام
لإمتى ح نعيش فى الاوهام ؟
هى دى الحقيقة ؟؟

لا أظن احدكم سيخالفنى فى انها ليس مصادفة يا من تفترضون حٌسن النية ان كل كل كل كل كل الصحف و وسائل الاعلام المصرية الحكومية و الخاصة تجاهلت تماما بيان "دولة الخلافة الاسلامية" الذى اعلن الاقباط هم "الصيد الاسهل و اللحم الالذ و الطعام الاشهى " ؟؟؟؟
ثم بدا التنفيذ فتجاهلت كل كل كل كل كل كل وسائل الاعلام و الصحف الحكومية و الخاصة على مدى اسبوع تجاهلت النبأ اليومى لــ ذبح الاقباط و حرقهم كل يوم قبطى واحد او اثنين على الاقل تـــحـــريـــق ؟؟؟

صانع التجاهل
لماذا ظلوا يتجاهلون الامر جمييييعا و فلم يتجاهل احدهم الأمر و الاخر تناول الاخبار ؟؟؟ الجميع تجاهل و كان هناك من ضغط على الزرار ليغلق الافواه و يجفف الاقلام ؟

فجأة
ثم فجاة ، فجأةً ! بعد ان تمت العملية بالتمام و سيناء توضأت من النصارى الكفرة ، و تم التهجير و التسكين و النقل و الاعاشة فى أفنية الكنائس
فجأة فجاة كل من كانوا صامتين صمت الحجارة وقت الاحداث الفعلية (بـــالـــمــصــادفــة الــبــريـــئـــة ) بدأوا يرقصون فى الفرح رقصة الشمعدان
إفهموا بقى يا نيصارة السيسي زى الشمعدان بالظبط يا نيصارة يا كفرة ، زى ما بتحبه بيحبك كمان و كمان و كمان
زر التشغيل
عندما صمتوا كانت الاوامر من الراااجل الكبير هى الصمت فإلتزم الحكومى و الخاص لا فرق بين الحكومى و الخاص الا فى الأٌجرة
و بعدها عندما تمت العملية بالتمام و انتهى الامر ، فجأة دقت الطبلة و بدا الرقص على ودنه ، و كله يغنى كله يرقص ، الكل بدا يزمر لعظمة الرئيس الاب الحنون الشمعدان اللى كل ما تحبه يحبك كمان و كمان و كمان

بس انت قول يا جزر يا جزر


قصيدة:- ♪المسلمين♪ مٌستهدفين♪ قبل ♪الاقباط ♪ برصاص العدو البوذى ☻؟
لعلها من اغبى الاقوال التى سمعتها فى حياتى القول : ما جنودنا و ضباطنا بيتقتلوا برضه?
فالجندى ببساطة وظيفته ان يقتل و يٌقتل لذلك حتى فى القانون الدولى مقتل الجندى فى ديان القتال ليس جريمة لانه ببساطة شخص مسلح و مٌدرب على السلاح و خــرج لــيـَّـقــتـٍــل و هو اذا لم يــَـقــتــٍــل فإنه ســيــٌـقـــتـًــل و اذا لم يــٌـقـــتــل فإنه حـتـمـا ســيـّـقــتــل .
غير ان قتل المدنى فى بيته هى جريمة ، و هى جريمة حرب لو إرتـٌـكـِـبـَـت فى زمن الحرب و جريمة ضد الانسانية اذا إرتـٌـكـِـبـَـت فى زمن السلم
و كذا التهجير القسرى او اتخاذ اجراءات من شانها اثارة الرٌعب و امتناع السلطة عن القيام بواجبها تواطؤاُ مع العدوان لاجبار جماعات عرقية او دينية بكاملها على الفرار فهذا العمل فى عرف القانون الدولى هو شيئ مٌجـًرَّم و ليس له إلا إسم واحد و هو «الــطـــهـــيـــر الــعـــرقـــى» لن نتوقف هنا عند تعمد السلطة العسكرية فى مصر الزج بالاقباط بالتحديد فى آتون المعركة الإسلامية×الإسلامية بين الخليفتان المسلمان «السيسى» و «البغدادى» فى صراعها على كرسى الخلافة و خزائن بيت المال و الذهب و العجب و النساء اللعب
ذلك ان هذا الامر رغم انه جلى و واضح عندما يسقط عشرات الجنود فى معارك بين جيش دولة ميييييصر (التى صدرت عيييلم الاسلام الى العالم) و جيش «دولة الخلافة الاسلامية» فنجد ان 50% من قتلى جيش دولة ميييصر هما أبانوب و بقطر و برسوم و مينا و بطرس و لوقا و عبد المسيح ؛ رغم ان الاقباط بالتاكيد ليسوا 50% من سكان مييييصر (التى صدرت عيييلم الاسلام الى العالم)
فلو تناولنا تلك الحقيقة الدامغة التى هى" تعمد وضع الجنود من جماعة عرقية معينة فى مواضع الخطر الدامى" و عندى على هذا الكثير من القصص و الشهادات الباكية ، فإننا سنجد باب الجدل الغبى عن الواجب و الوطنية و الشرف يفتح و نحن نبعد كثيرا عن الجدل الغبى و ابوابه
فنحن لن نتكلم الا فقط على الوضع القانونى الانسانى الذى لا خلاف فيه من انه لا يمكن ان توضع جريمة «الإبادة الجماعية» التى تحدث بصورة ممنهجة ضد الاقباط كجماعة عرقية و ثقافية و دينية و إثنية مطلوب ازالتها من الوجود فى كفة واحدة مع مقتل جندى فى جبهة القتال
«السيسى» يا ولداه هو المستهدف و ليس الاقباط
ايه يساوى الاقباط دول حتى يتم ايلامهم و ابادتهم ؟
تملأ اللجان اللاكترونية للمخابرات صفحات الاقباط على مواقع التواصل الاجتماعى بمقولة غبية من مقولات المخابرات و هى السيسي هو المستهدف
الإسلاميين اذا يقتلون القبط بصورة جماعية ليس تنفيذا لأمر إلههم اللعين إله السيسي بقتل كل من لا يعتنق الاسلام فى العالم
و هو امر متفق عليه حتى ان شيئ الازهر قال فى احدى حلقات برنامجه التليفزيونى على التليفزيون الحكومى المصرى بأن «نصارى الغرب» سيدخلون الجنة رغم «نصرانيتهم» لانهم لم يصلهم «نور الاسلام» على عكس «نصارى الدول الاسلامية» المعجونين فى دين اٌم اللى جابوا «نور دين اٌم الاسلام»
و بالتالى فالمنطق ان اوامر قتل المسيحيين التى تمأل القرىن من بدياته لنهايته المقصود بها هؤلاء النصارى المعجونين فى دين اٌم «نور الاسلام»

أصحاب هذه النظرية يرون ان «السيسى» يا ولداه هو المستهدف و ليس الاقباط بسبب نصرانيتهم بل «السيسى»
الاسلاميين عارفين انه حوناين و قلبه ح ينحرق على الاقباط فقالوا :- لو قتلناه هو ح يموت و يستريح انما احنا ح نسيبه عايش يتعذب و يتحسر و ينحرق قلب دين اٌمه على حبايبه الاقباط
يعنى السيسي محروق قلبه قوى على الاقباط بنفس درجة حٌرقته مثلا على الحاجة نكحات التى سحبها جندى نمساوى فى النمسا من حجابها او الحاجة مفخدات التى تحرش بها احد الخارجين عن القانون جنسيا فى مديان التحرير او الحاجة زربيات التى تريد ان تتبرع لصندوق تحيا ميييصر بحلق فضة ثمنه عشرين جنيه ليقوم السيسي بالرد على احسانها بتسفيرها على فقا الاقباط للحج للحجر الاسود بتكلفة مئتى الف جنيه ! أو الحاجة "بظريات" التى ارادت ان ترتدى المايوه «البوركينى» فى فرنسا لكن العساكر الصليبين راسهم و الف جزمة انها لازم تلبس «البكينى» علشان تعوم فى البحر

المفترض ان نصدق مثلا إن دولة الخلافة الاسلامية مثلا غبية و مثل الاقباط و عمياء مثلهم
حتى انها لم ترى ان السيسي لم يحدث ان حرك ساكنا لا لتهجير الاقباط من تلك القرية و لا لقيام شيخ الازهر بسجن اطفال الاقباط بتهمة ازدراء الدين الرسمى للحكومة او مثلا تكفير شيخ الازهر للاقباط فى برنامجه فى التليفزيون الحكومى و توزيعه لكتاب مجانى يدعوا لقتلهم و اغتصاب نساءهم و استرقاق اطفالهم !! أو مثلا ذبح الاقباط على الهوية الدينية فى بيوتهم و على اسرتهم فى صيدلياتهم و متاجرهم

المسألة وفقا لهذا العقل الوسخ تحتاج لعقل لا يقل وساخة عن عقل صاحب تلك المقولة ليصدق أن رجلا اراد ان يغيظ إمرأة فقام بقتل حماتها ؟؟؟؟؟

العاهرات و صناعة الصورة
لعلها من اكثر الالفاظ التى يستخدمها الخبراء الاصطراطيظيين للسيسي فى وسائل الاعلام هو لفظة "صناعة الصورة" !
فمثلا تنشر صحف «السيسى» بإنتظام انباء القبض على مجموعة من الممثلين المبتدئين استأجرتهم قناة الجزيرة القطرية لتصوير صور فتوتوغرافية تمثليلة لضحايا غارات المفترض ان تلك الغارات حدثت فى حلب
نفس الامر فعله «السيسي» فهل تتذكرون صورة العاهرات الثلاثة التابعات للمخابرات اللائى صورتهن المخابرات و قامت بتوزيع الصورة على كل الصحف بإعتبارهن ثلاثة نسوة مسلمات تبكين على شهيدات مذبحة غززوة الكاتدرائية النبوية المباركة ؟؟؟؟ بل وقتها بذلك المخابرات جهد جنونى لفرض الصورة على الصحافة العالمية و اغراق الصورة باللايكات حتى تأخذ جائزة صورة 2016 ؟؟؟ و لكن طبعا جهود المخابرات فشلت لان العالم ليس اهطل مثل الناطق الرسمى بإسم الكنيسة الذى قال ان تلك الصورة أثلجت صدور الاقباط ☻ ☻ ☻

اليوم الالة الاعلامية للمخابرات التى تسترت عامدة متعمدة على بيان دولة الخلافة الاسلامية التى اعلنت الاقباط "الصيد الأسهل" و "اللحم الألذ" و "الهدف المفضل" للاسلام ثم ظلت تلك الآلة السيسية تتجاهل اخبار حرق الاقباط احياء يوم بعد يوم بعد صدور البيان من دولة الخلافة الاسلامية
ثم ظلت نفس الآلة الاعلامية السيسية تتجاهل انباء التطهير العرقى ضد الاقباط فى العريش حتى انتقل معظم الاقباط الى افنية الكنائس فى الاسماعيلية و القاهرة و اسيوط !!
فجأة استيقظ الاعلام المصرى خاص و حكومى ليصطنع صورة كاذبة لاحدى عاهرات المخابرات و هى مرتدية اللجام المحمدى و يقومون بنشر الصورة على صحف العالم منذ فجر اليوم بكثافة شديدة زاعمين ان الصورة لـــ منتقبة سلفية معتدلة توزع على الاقباط الطعام و هم فى الكنيسة !!!!!!!!!!!!

أوسخ ما فى السيسي انه وسخ لدرجة انه لا يختشى و انه متعفن لدرجة ان انفه فقد القدرة على شم رائحته هو

الحب و شيخ الحب
شاهدت بالامس حلقة من حلقات احد برامج الشئون المعنوية للقوات المسلحة الذى تقدمه الانسة «امانى الخياط » و كان ضيفها احد كبار الخبراء الاصطراطيظيين المتخصصين فى الاصطراطيظيات العليا و السفلى
كالعالدة انهمك الرجل فى شرح نظرية «فرز المشهد» و «إقتناص اللحظة الفارقة» و المؤامرة الصهيو صليبية الكونية التى يشنها كوكب المريخ على كوكب الاسلام
و بدا الرجل يعدد النقاط الموضوعية فى عناصر الجدلية الوجودية و الديالاكتيك المصيرى للحتمية التاريخية التى تمكن من خلالها رجال المخابرات الاشداء من فك خيوط المؤامرة الصهيو صليبية قبل اعتقال قائد الاسطول السادس مباشرة
فقال
الاسلاميين لم يستهدفوا الاقباط ، فما اتفه الاقباط ، ثم ان الاسلاميين اصلا عارفين بكم الحب الذى يكنه الرسول للمسيحية و المسيحيين و بالتالى فقتلهم للأقباط ده :- " ♫على عينى يا حبة عينى♫ جيالك هوا♫" و ليس سهلا على نفوسهم و لكنهم يقتلون الاقباط من اجل تحقيق عايتهم الكبرى و هى كـــســـر المصريين من سويداء سويداء سوايداء "♫ رمش عينه♪ اللى جرحنى ♪ رمش عينه ♫ "
, قال ان أصل الخطة الشيطاينة الصهيو صليبية لـ «دولة الخلافة الاسلامية» التى ليست من الاسلام فى شيئ هى :- استهداف احب الاحباء لمسلمين اجمعين خصوصا مسلمى ميييصر التى صدرت عييلم الاسلام الى العالم
هم ارادوا استهداف الروح المعنوية و العواطف الرومانسية لمسلمى ميييييصر عبر قتلهم لـــ المحبوب
ارادوا إستهداف الناس الذين يحبهم المسلمين موت موت موت موووووووت
فهم يعلمون ان المسلمين يحبون خمسة شياء لا سادس لها :-
1- المسلمين يحبون الجيش موت موت موت موت
2- المسلمين يحبون الشرطة موت موت موت موت موت
3- المسلمين يحبون القضاء موت موت موت موت موت موت
4- المسلمين يحبون الاقباط موت موت موت موت موت موت موت موت موت موت
و تبقى بقى الموتة الكبيرة بقى
5- المسلمين يعشقون الأزهر موت موت موت موت موت موت موت موت موت موت موت موت موت موت موت موت موت موت موت موت................. ×د فى وشك موت و انت طالع لحاااد عبده موتة

ثم عّدّل الخبير الاصطراطيظى طيظه على الكرسى و قال بلهجة ملؤها الحكمة و العقلانية :-
لذفلك فقد قتل الاسلاميين الجيش و الشرطة و القضاء و الاقباط لان المسلمين يحبونهم
فإرتفع صوت المذيعة بالاكتشاف قائلة :-
يعنى افهم من كدة يا افندم ان شيخ الازهر ح يتقتل ؟؟؟
فرد عليها الاصطراطيظى على الفور قائلا بلهجة واثقة على يقين من امرها :-
لأة
فتساءلت المذيعة بصورة تلقائية دون تفكير :-
ليييه
فى الحقيقة قلبى كاد ان يقف فى اضلعى خيفة ان يرد الاصطراطيظى بالرد الذى خطر على بالى ساعتها و هو :- ان الإرهاب لا يأكل بعضه البعض و الكلاب لا تعٌض انفسها
بصراحة خلإفت بشدة على الاصطراطيظى لانه لو قالها بالتاكيد سيلبس ازدراء اديان مثله مثل اطفال الاقباط و مقدرسة الاطفال دميانة عبيد النور
غير ان الرجل و لحسن الحظ فاجأنى بإجابة اعادت الحياة الى قلبى الصغير الذى لم يكن سيتحمل ان يدخل الاصطراطيظى اللومان
فإطمأننت على احوال المخابرات المصرية العامة و قدرات الجهاز الفذة على ان يصيب العدو الصهيونى بالذهول و يأتى اليه بالجديد فى كل لحظة ليثبت ان المقاتل المييييصرى دائما عنده القدرة على المبادرة و المبادأة و المفاخدة
فقد رد الاسطراطيظى بتلقائية رائعة :-
الاسلاميين لن يقتلوا شيخ الازهر لأن الاسلاميين عارفين ان المسلمين بيحبوه فلو قتلوه فالمسلمين سينقلبون عليهم ؟؟؟


يعنى الاسلاميين بيقتلوا الاقباط علشان المسلمين بيحبوا الاقباط لكن مش ممكن يقتلوا شيخ الازهر علشان برضه بالصدفة المسلمين بيحبوا شيخ الازهر
هنا أدركت المعنى الحقيقى لقول ارسطو جــــــــــــااااااااااااااى يا لهوووواااااااااى

و.م